خدماتنا

خدمات روحانية عالية الجودة بكل صدق و امانة بإذن الله

الشيخ مولاي محمد  عبد الرزاق ابن الحكيم السوسي.

الشيخ مولاي محمد عبد الرزاق ابن الحكيم السوسي.

علاج الامراض الروحانية في المغرب وفي خارج المغرب باذن الله خبرة كبيرة في علم الفلك والتنجيم وعلم الطلاسم والجداول و علاج المس العاشق والصرع والخوف والفزع. وفك نحس وفشل في الزواج بإذن الله.

خدماتنا متواصلة 24 ساعة  وطيلة الاسبوع عبر العالم : خدمات متصلة بالعلم الروحاني الاصيل الموروث عن الآباء و الاجداد والعارفين بالله و لدينا خبرة طويلة في بلدان عربية وخليجية واوروبية. عملنا يعتمد بالأساس على القرآن الكريم والرقية الشرعية المستوحات من الطب النبوي الشريف. 

  • ابطال السحر بكل أنواعه.
  • الاصابة بالعين و الحسد.
  • الاصابة بالصرع العقم بالنسبة للمرأة والرجل.
  • الاصابة بالصرع.
  • حل جميع مشاكل الزواج.
  • المربوط عن النساء.
  • زواج الفتاة المستعصي.
  • لفك عقدة اللسان والتهتهة.
  • جلب الزبناء في مجال البيع أوالشراء والزيادة من الارباح.
  • توطيد المحبة مع جميع الناس.
  • الدخول على الحكام والوزراء و أصحاب السلطة و النفوذ  وأصحاب الأموال بهيبة.
  • توطيد المحبة مع جميع الناس.
  • علاج الذين يعانون من الادمان على الخمور و الزنا.
  • الجمع بين المتباغضين و تأليف قلوبهم على المحبة.
  • علاج العاشق الذي ذهب عقله من اجل معشوقته.
  • كل المسائل التي تتعلق بكشف الدفائن و الكنوز.
  • الحفظ و الحماية من الأعداء.
  • تسخير و ملأ قلوب الناس بالمحبة والودة و القبول.
  • وجل ما يتعلق بعالم الروحانيات من احجار كريمة وتسخيرها لخدمة صاحبها.

وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (البقرة 102)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى